وقال رئيس الحكومة أسامة حماد إن خطوة إعلان الطوارئ القصوى تأتي بناء على توقعات صادرة عن مركز الأرصاد الجوية بخصوص احتمالات هبوب عاصفة قوية، مشيرا إلى تعليق الدراسة في المدارس والجامعات خلال يومين من أجل الحد من المخاطر على الطلاب والهيئات التعليمية.
كما شكل وزير الكهرباء والطاقات المتجددة عوض البدري غرفة طوارئ مركزية لمتابعة شبكة الكهرباء في مناطق سهل بنغازي والجبل الأخضر على مدار الساعة، بهدف استقبال البلاغات والتعامل مع الأعطال فوراً، خشية تأثيرات محتملة على البنية التحتية للطاقة.
وفي بنغازي، أعلن مدير الأمن اللواء صلاح هويدي حالة جاهزية عالية لمدة ثلاثة أيام، مع إلزام الضباط والأفراد بالتواجد في مقار عملهم وتوفير المعدات الفنية واللوجستية اللازمة للتعامل مع أي تطورات، إلى جانب تنبيه المواطنين لتجنب التنقل إلا للضرورة وخصوصاً عبر الطرق السريعة.
وأعلنت مراقبات التعليم في بنغازي والمرج تعليق الدوام في المؤسسات التعليمية حتى يوم الثلاثاء تحسبا لسوء الأحوال الجوية المرتقب.
وفي سياق منفصل، بدأ مجلس النواب أعمال لجنة مكلفة بالتحقيق في الأزمة النقدية وتداعيات نقص السيولة وسعر الصرف، برئاسة النائب الثاني لرئيس المجلس مصباح دومة، وذلك في إطار تواصلها مع محافظ المصرف المركزي ومجلس إدارته لمتابعة أسباب تفاقم الوضع وضمان انتظام صرف رواتب العاملين في الدولة.
وجاء ذلك بعد إعلان المصرف المركزي خفض قيمة الدينار بنسبة 14.7 في المائة ليصبح سعر الصرف 6.3759 دينار للدولار الواحد، في ثاني تعديل من نوعه خلال أقل من عام، بعد تخفيض سابق بنسبة 13.3 في المائة في أبريل 2025.
وربط المصرف هذا الإجراء باستمرار الانقسامات السياسية وتراجع إيرادات النفط بفعل انخفاض أسعار الخام العالمي وغياب ميزانية موحدة، إضافة إلى ضغوط إنفاق عام متزايدة.