وأظهرت تحريات أعضاء مكتب تحريات المنطقة الحدودية الغربية أن الأشخاص الذين كانوا على متن المركبات لم يكونوا في رحلة عبور اعتيادية، بل كانوا يمارسون نشاطاً يهدف إلى تهريب السلع بطرق غير مشروعة، وفق بيان صادر عن الجهاز.
وتمكنت القوات الأمنية من رصد المركبات المشبوهة والتعامل معها وفق الإجراءات القانونية، في عملية نوعية تعكس يقظة الأجهزة الأمنية على الحدود الغربية للبلاد.
وأشار البيان إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حيث أُحيلت المركبات ومن كانوا على متنها، رفقة المضبوطات، إلى قسم مكافحة التهريب بمصلحة الجمارك لاستكمال الإجراءات الإدارية والمالية.
كما أُحيلت الواقعة إلى نيابة مكافحة الفساد في صبراتة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المتورطين، في إطار جهود الدولة لمكافحة ظاهرة التهريب التي تستنزف الاقتصاد الوطني.
تأتي هذه العملية ضمن سلسلة ضربات أمنية تستهدف شبكات التهريب المنظمة التي تحاول استغلال الحدود الليبية لتمرير البضائع بطرق غير قانونية، خاصة على معبر رأس جدير الذي يشهد حركة تجارية نشطة بين ليبيا وتونس.