وأضاف ويرث أن الشركة تحتاج إلى رؤية واضحة للعوائد قبل المضي في أي استثمارات جديدة، في ظل توجه شركات الطاقة العالمية الكبرى للعودة تدريجياً إلى العراق وليبيا بعد تحسّن بيئة الاستثمار وزيادة جاذبية الحقول الجديدة، مع منافسة متنامية من شركات آسيوية وروسية قادرة على تحمل مخاطر أكبر.
ويأتي ذلك في وقت يقدم فيه العراق وليبيا شروطاً أكثر مرونة لجذب الاستثمارات، ما دفع شركات غربية كبرى مثل “إكسون موبيل” و”شيفرون” و”بي بي” و”توتال إنرجيز” إلى إعادة تقييم مواقعها والاستعداد لضخ استثمارات جديدة في قطاعي النفط والغاز.
ومن جانب آخر، أفادت مصادر مطلعة بأن “شيفرون” تجري محادثات مع الحكومة الأمريكية لتوسيع ترخيص يسمح لها بالعمل في فنزويلا، بما يتيح زيادة صادرات الخام إلى مصافيها الخاصة وبيعها لعملاء آخرين.
وأشارت المصادر إلى أن هذه المحادثات تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وكاراكاس تقدماً بشأن تزويد الولايات المتحدة بما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي، في إطار ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على شركات النفط الأميركية للاستثمار في هذا القطاع.
وتُعد “شيفرون” الشركة الأمريكية الوحيدة العاملة في فنزويلا بموجب ترخيص خاص يعفيها من العقوبات، رغم فرض إدارة ترامب في يوليو الماضي قيوداً إضافية على الترخيص في سياق حملتها لتشديد العقوبات ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.