وفي بيان نشر عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلن التجمع تأييده لما اعتبره “إرادة الشارع”، وحث سكان المنطقتين الشرقية والجنوبية على التحرك للضغط من أجل وقف ما سماه الصرف العشوائي، ومنع تبديد مليارات الدنانير من دون مساءلة أو إشراف مؤسسي.
وأشار البيان إلى أن تحرك هذه المناطق سيقابله، بحسب تعبيره، خروج من المنطقة الغربية لإغلاق أبواب المصرف المركزي ومنعه من مواصلة الصرف، مؤكدا أن توحيد المواقف بين مختلف المناطق قد يفضي إلى “نتائج إيجابية” على حد وصفه.
ورأى التجمع أن السياسات المالية الحالية لا تنعكس آثارها على المؤسسات السياسية فقط، بل تصيب المواطنين بشكل مباشر، محملا تلك السياسات مسؤولية تدهور الأوضاع المعيشية.
وختم البيان بالتشديد على ضرورة التحرك العاجل، محذرا من أن البلاد تتجه نحو مزيد من التراجع إذا لم يتم اتخاذ موقف موحد لوقف ما وصفه بالمسار المالي القائم.