وأكدت الدار في بيان رسمي على أهمية مشاركة المواطنين في عملية الرؤية، مشيرة إلى أن الشهود الذين يلاحظون الهلال يجب عليهم التوجه إلى المحاكم الجزئية في مناطقهم لتقديم شهاداتهم، مع ضرورة ضبط وقت الرؤية بدقة لضمان توثيقها بشكل شرعي ورسمي.
واختتمت دار الإفتاء بيانها بالدعاء للمواطنين بالتوفيق والسداد، مع التذكير بأن اتباع منهج الرؤية الشرعية هو الطريق الأمثل لضبط مواعيد الشهر الفضيل وممارسة شعائر العيد بشكل موحد وآمن.
يأتي هذا الإعلان ضمن الإجراءات السنوية المعتادة التي تعتمدها دار الإفتاء الليبية لتحديد بداية الأشهر الهجرية، بما يضمن توحيد الصيام وإتمامه، وتحديد موعد عيد الفطر المبارك في مختلف أنحاء البلاد، خاصة مع تعدد المؤسسات الدينية في ليبيا.
ويحرص الليبيون على متابعة هذه الرؤية كجزء من التقاليد الدينية والاجتماعية المتوارثة منذ أجيال، لما لها من أثر على تنظيم شعائرهم الدينية وتأكيد وحدانية الممارسة، حيث يجتمع الأهالي في المناطق المختلفة لتحري الهلال بعد غروب الشمس.
وتحري الهلال ليس مجرد عملية فلكية، بل هو واجب شرعي وديني يتعاون فيه المواطنون والهيئات المختصة لضمان الدقة والموثوقية، وهو جزء من الحفاظ على الممارسات الدينية الموحدة في ليبيا، خاصة في المناسبات الكبرى كعيد الفطر المبارك.
وتأتي الدعوة في إطار جهود دار الإفتاء لتعزيز الوعي الديني والاجتماعي، وتشجيع الأهالي على المشاركة الفاعلة في هذه المناسبة، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالإجراءات الشرعية والضوابط المتعارف عليها لضبط الرؤية.