وجاءت تصريحات حفتر في أول ظهور إعلامي له منذ توليه منصب رئاسة الأركان، حيث شدد على أن مشروع توحيد الجيش يواجه، بحسب تعبيره، عراقيل من قوى سياسية منظمة لا ترغب في قيام مؤسسة عسكرية موحدة وقوية في ليبيا.
وقال حفتر إن الجماعات المرتبطة بتنظيم الإخوان تسعى لإبقاء المشهد العسكري منقسما، معتبرا أن وجود جيش نظامي موحد يتعارض مع مصالحها.
وأضاف أن المؤسسة العسكرية، وفق رؤيته، لا يمكن أن تندمج مع كيانات ذات طابع حزبي أو أيديولوجي، بل تقوم على ضباط وعسكريين نظاميين فقط.
وفي سياق حديثه عن تطوير قدرات القوات، أشار إلى توجه لرفع كفاءة الجيش وتسليحه، في ظل اتفاق تعاون عسكري أبرم مع باكستان يشمل تزويد القوات بطائرات مقاتلة وتدريبية
وبشأن الاتهامات المتداولة حول انخراط قوات شرق ليبيا في دعم أطراف داخل السودان، نفى حفتر وجود أي تدخل ميداني أو لوجستي، قائلا إن مهام قواته تقتصر على تأمين الحدود ومراقبة التهديدات العابرة لها.