Post image

حماد يقترح على الدبيبة الانسحاب معاً لإنهاء الأزمة المالية الليبية

دعا رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب الليبي، أسامة حماد، حكومة عبدالحميد الدبيبة إلى حوار مباشر لحل الأزمة المالية أو الخروج معاً لتمكين أطراف أخرى من توحيد المؤسسات وتحقيق الاستقرار في ليبيا.

وقال حماد، في كلمة مصورة، إنه يوجّه “نصيحة أخوية” للدبيبة، مشيراً إلى أن استمرار وجود الطرفين قد يمثل عائقاً أمام الاستقرار، مؤكداً أن الحل يكمن إما في التوافق عبر الحوار أو في انسحابهما معاً لإفساح المجال أمام أطراف أخرى، وأضاف مخاطباً الدبيبة: “القديم عليه رديم”، داعياً إلى الجلوس على طاولة واحدة لإيجاد حل للأزمة المالية.

واتهم حماد حكومة الوحدة بالاعتماد على ترتيبات مالية مخالفة للقانون، مشيراً إلى أن الدين العام بدأ خلال حكومة عبدالله الثني بسبب غياب الموارد، وأن حكومته اتفقت مع محافظ مصرف ليبيا المركزي السابق الصديق الكبير على إعداد قانون ميزانية موحد، لكن حكومة الدبيبة رفضت الميزانية الموحدة.

وأوضح حماد أن حكومة الوحدة أنفقت خلال خمس سنوات نحو 826 مليار دينار، بينها أكثر من 599 مليار دينار في الأبواب الثلاثة الأولى، إضافة إلى 35 مليار دولار على بند مبادلة المحروقات و 17 مليار دينار على قطاع الكهرباء، رغم استمرار المشكلات في الشبكة.

وأكد أن حكومته تنفق على المنطقة الشرقية والجنوبية وبعض بلديات المنطقة الغربية بالتعاون مع صندوق الإعمار ومجلس النواب، مشدداً على أن صرف المرتبات حق لجميع الليبيين.

ومن جهته، أشار الدبيبة في كلمة بمناسبة ذكرى 17 فبراير إلى حجم “الإنفاق الموازي” خلال السنوات الثلاث الماضية، الذي تجاوز 300 مليار دينار، موضحاً أن مجلس النواب اعتبره ديناً عاماً وأقر تعديل سعر الصرف لسداده.

وأضاف أنه طلب من محافظ مصرف ليبيا المركزي وقف الصرف على باب التنمية في حال عدم التزام الأطراف الأخرى ببنود الاتفاق، مؤكداً أن الهدف هو حماية حياة المواطنين.