Post image

حريق في حقل الشرارة النفطي

أعلنت “المؤسسة الوطنية للنفط” في ليبيا، اليوم الأربعاء، تحويل تدفقات النفط من حقل “الشرارة” تدريجياً عبر خطوط أنابيب بديلة بعد اندلاع حريق، مؤكدة استمرار الإنتاج وعدم تسجيل أي إصابات.

وأوضحت المؤسسة في بيان أن الضخ تم تحويله بشكل تدريجي عبر خط حقل “الفيل” إلى ميناء مليتة، فيما تم توجيه الجزء الآخر عبر خط “الحمادة” إلى خزانات الزاوية، في خطوة تهدف إلى تقليل الخسائر إلى أدنى حد ممكن.

وقال ثلاثة مهندسين في الحقل لوكالة “رويترز” إن الإنتاج يجري إيقافه تدريجياً عقب انفجار في أحد خطوط الأنابيب، متوقعين أن تستغرق أعمال الصيانة نحو يومين، بما يشمل الوقت اللازم لتقييم حجم الأضرار.

وأضافت المؤسسة أن الحريق نجم عن تسرب في أحد الصمامات على خط تصدير النفط الخام من الحقل.

ويعد حقل “الشرارة” من أكبر مناطق الإنتاج في ليبيا، بطاقة تتراوح بين 300 و320 ألف برميل يومياً، ويرتبط بمصفاة الزاوية، أكبر مصفاة عاملة في البلاد، بطاقة إنتاجية تبلغ 120 ألف برميل يومياً، وتقع على بعد نحو 40 كيلومتراً غرب العاصمة طرابلس.

ويقع الحقل في جنوب غربي ليبيا، ويدار عبر مشروع مشترك بين “المؤسسة الوطنية للنفط” من خلال شركة “أكاكوس للعمليات النفطية”، وشركات “ريبسول” الإسبانية و”توتال إنرجيز” الفرنسية و”أو إم في” النمساوية و”إكوينور” النرويجية.

ويشهد إنتاج النفط الليبي منذ عام 2011 توقفات متكررة نتيجة عوامل سياسية وفنية ومطالب محتجين محليين. وفي مطلع الشهر الجاري، أعلنت المؤسسة استئناف شركة “المبروك للعمليات النفطية” زيادة الإنتاج في حقل “المبروك”، إذ من المتوقع أن تتراوح معدلات الضخ الأولية بين 25 و30 ألف برميل يومياً.