عبر العشرات من المدونين والنشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي عن رفضهم القاطع لتعيين العالم في هذا المنصب الحساس، معتبرين أن اختياره يمثل “انحيازاً لرموز النظام السابق” على حساب الكفاءات الثقافية المستقلة.
منذ الإعلان عن تعيينه، بدأ ماضي الرجل يلاحقه بوصفه ناشطاً بارزاً في حركة اللجان الثورية، التي كانت تُعتبر إحدى الأذرع الثقافية والدعائية المؤيدة لنظام معمر القذافي.
وكشف نشطاء عن تفاصيل دامغة في ملف الوزير الجديد، مؤكدين أنه كان منخرطاً بعمق في أعمال الوشاية، وكتابة تقارير مغرضة استهدفت أدباءً ومفكرين وكتّاباً معروفين بمعارضتهم للنظام السابق، مما تسبب في اعتقال ومضايقة العديد منهم.
من أبرز المحطات المثيرة للجدل في حياة العالم، وفق ما تداوله نشطاء، قيادته لمسيرة على الجمال للحج إلى القدس، وذلك في فترة حظرت فيها السعودية هبوط الطائرات الليبية في مطاراتها إبان الحصار الدولي على ليبيا.
وكشف النشطاء أن العالم انضم إلى اللجان الثورية بمساعدة زوجته فاطمة نافع، التي وصفوها بـ”الراهبة الثورية” شديدة الولاء للنظام السابق.
يأتي هذا الجدل في وقت تسعى فيه الحكومة الليبية إلى لملمة ملف الثقافة الذي يعاني من إهمال كبير، غير أن اختيار العالم أثار مخاوف المثقفين من عودة “الذراع الثقافي” للنظام السابق إلى الواجهة مجدداً.