أعلن المكتب الإعلامي للدبيبة في بيان مقتضب أن رئيس الحكومة سافر إلى الخارج في إطار التزام سابق، وخضع خلال وجوده إلى فحوصات طبية إضافية للاطمئنان على صحته، مؤكداً أنه “بخير” وأن نتائج الفحوصات كانت مطمئنة.
البيان لم يتطرق إلى طبيعة الوعكة الصحية أو نوع الفحوصات، مكتفياً بالتشديد على أن العلاج الذي تلقاه سابقاً في ليبيا كان ناجحاً.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيطالية عن دخول الدبيبة إلى مستشفى “سان رافاييل” في ميلانو، وهو مركز معروف بتخصصه في أمراض القلب.
وأشار بعض المراسلين الإيطاليين، بينهم الصحفي لوكا غامبارديلا، إلى أن الدبيبة تعرض لأزمة قلبية محتملة استدعت نقله للمستشفى، بينما ذكرت مصادر أخرى أن الأمر يتعلق بفحص طبي عام أو متابعة دورية بعد وعكة صحية سابقة.
التباين في التغطية لم يقتصر على الإعلام الإيطالي، إذ تداولت منصات ليبية روايات عن تدهور صحي مفاجئ استدعى نقله للخارج، في حين تمسكت مصادر مقربة من الحكومة برواية الفحوصات الروتينية، معتبرة أن ما أثير يدخل في إطار “المبالغات الإعلامية”.
ويأتي هذا الجدل في سياق حساس سياسياً داخل ليبيا، حيث تكتسب صحة المسؤولين الكبار أبعاداً تتجاوز الجانب الطبي إلى حسابات الاستقرار الحكومي والتوازنات الداخلية.
غياب بيان طبي مفصل يوضح التشخيص وطبيعة الحالة ترك مساحة واسعة للتأويل والتكهنات.
المعطيات المؤكدة حتى الآن تقتصر على سفر الدبيبة إلى إيطاليا وخضوعه لفحوصات طبية، مع تأكيد رسمي بأنه في وضع صحي جيد، فيما تبقى التفاصيل في إطار روايات إعلامية متباينة لم تحسمها جهة طبية أو بيان رسمي تفصيلي.