Post image

جدل في ليبيا حول الحالة الصحية للدبيبة

تتصاعد التساؤلات بشأن الحالة الصحية لرئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، عبد الحميد الدبيبة، في ظل تضارب بين البيانات الرسمية التي تؤكد استقرار وضعه الطبي، وتصريحات برلمانية تشير إلى تعقد حالته وتأثيرها المحتمل على مستقبل عمل الحكومة.

وقال عضو مجلس النواب علي التكبالي إن رئيس الحكومة يعاني من تدهور صحي قد يحول دون عودته لممارسة مهامه في الوقت القريب، معتبرا أن هذا الوضع فتح الباب أمام تنافس مبكر على “خلافته” داخل المشهد السياسي.

وأشار التكبالي إلى وجود اعتراضات داخل دوائر سياسية على تولي نائب رئيس الحكومة، حسين القطراني، مهام الرئاسة، مرجحا أن يؤدي ذلك إلى مزيد من الانقسام داخل معسكر الدبيبة في حال استمرار غيابه.

وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر حكومي أن الدبيبة خضع يوم الجمعة الماضي لعملية قسطرة قلبية تضمنت تركيب ثلاث دعامات بعد الاشتباه في تعرضه لجلطة.

ووصف المصدر العملية بالناجحة، دون الإشارة إلى مدة التعافي المتوقعة أو قدرته على العودة إلى العمل.

وسعى المكتب الإعلامي للدبيبة إلى تهدئة الجدل عبر بيان مقتضب أكد فيه أن الدبيبة خضع لـ“تدخل طبي بسيط” داخل أحد المرافق الصحية الوطنية، وأن حالته “مستقرة وجيدة جدا”، مع الإشارة إلى استعداده لمغادرة المستشفى والاستمرار في متابعة مهامه.

ورغم التطمينات الرسمية، يرى مراقبون أن الوعكة الصحية تأتي في توقيت سياسي معقد بالنسبة لحكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولاتيها التي تواجه أزمات اقتصادية وسياسية ومسارا تفاوضيا هشا بشأن مستقبل السلطة التنفيذية.