وفي الشأن السياسي، كشفت تيتيه عزم البعثة الأممية تشكيل مجموعة مصغرة تتولى حل الخطوتين الأساسيتين من خريطة الطريق بشأن الانتخابات، وذلك بعد فشل مجلسي النواب والدولة في إنجازهما.
وانتقدت عدم قدرة المجلسين على إحراز التقدم المطلوب، واتخاذ قرارات أحادية هددت وحدة مفوضية الانتخابات.
وتطرقت إلى أزمة السلطة القضائية المنقسمة على خلفية إنشاء مجلس النواب للمحكمة الدستورية العليا في بنغازي، والأحكام الصادرة عن الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا في طرابلس، محذرة من أن هذا الخلاف “سيعرقل العملية السياسية ويقوض نظام العدالة”.
وحذرت تيتيه من تدهور الوضع الاقتصادي، مشيرة إلى تراجع قيمة الدينار وارتفاع الأسعار ونقص الوقود وتنامي السخط العام، في ظل غياب ميزانية موحدة والإنفاق الموازي.
وكشفت أن “أكثر من 30% من الليبيين يعيشون تحت خط الفقر” وفق تقديرات مستقلة، متوقعة ارتفاع المعدلات في حال استمرار الأزمة السياسية والخلافات حول الترتيبات المالية.
وبشأن الوضع الأمني، أكدت تيتيه أن ظروف مقتل سيف الإسلام القذافي “لا تزال غير واضحة”، داعية السلطات الليبية إلى إنجاز تحقيق شفاف وضمان محاسبة المسؤولين.
وتقدمت بأحر التعازي لأسرة رئيس الأركان العامة الراحل الفريق محمد الحداد ورفاقه، واصفة إياه بأنه “كان من أبرز المدافعين المخلصين لتوحيد المؤسسة العسكرية ولعب دوراً رئيسياً في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي الملف الإنساني، أشارت تيتيه إلى استمرار الأوضاع الصعبة للمهاجرين غير القانونيين واللاجئين، داعية السلطات إلى تحسين أوضاعهم بالتعاون مع المنظمات الإنسانية.