Post image

توتر داخل الزنتان بعد تبادل اتهامات على خلفية مقتل سيف الإسلام القذافي

تشهد مدينة الزنتان حالة من التوتر الاجتماعي بعد تصاعد الخلافات بين أطراف محسوبة على محيط سيف الإسلام القذافي، على خلفية ملابسات مقتله مطلع الشهر الجاري، وسط دعوات محلية لاحتواء الموقف ومنع اتساع دائرة الخلاف.

وبحسب مصادر محلية، اندلع الجدل بين قائد كتيبة أبو بكر الصديق، العجمي العتيري، التي كانت تتولى حراسة سيف الإسلام، وأحمد الزروق القذافي، أحد أقاربه، بسبب زيارة كان الأخير قام بها إلى مقر إقامته قبل مقتله، وهي الزيارة التي يرى بعض الأهالي أنها ربما ساهمت في كشف مكان وجوده بعد تداول صورة له على مواقع التواصل الاجتماعي.

وانتقل الخلاف سريعا إلى الفضاء العام، حيث تبادل الطرفان ومؤيدوهما اتهامات غير مباشرة، ما دفع رابطة شباب قبيلة القذاذفة إلى إصدار بيان عبرت فيه عن رفضها لهذه الاتهامات، مطالبة بتوضيح رسمي وكشف كامل للحقيقة بدل تبادل التلميحات.

وأكدت الرابطة أن القضية تمس السلم الاجتماعي، داعية إلى ترك التحقيق للجهات المختصة، وفي الوقت نفسه إلى إعلان أي معلومات متوفرة بشكل واضح للرأي العام، تفاديا لانتشار الشائعات وزيادة الاحتقان.

وفي المقابل، دعا وجهاء ومصادر اجتماعية من الزنتان إلى التهدئة وضبط النفس، محذرين من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى توتر أوسع بين المدينة وقبيلة القذاذفة، في وقت لا تزال فيه تداعيات الحادثة تلقي بظلالها على الشارع المحلي.

يذكر أن سيف الإسلام كان يقيم في الزنتان منذ سنوات تحت حراسة مشددة، وقبل مقتله ظهرت خلافات داخل المدينة بشأن ملفه القضائي، وهو ما يعيد اليوم طرح أسئلة كثيرة حول ظروف الجريمة وملابساتها، بانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية.