وحظي حفتر باستقبال رسمي في مقر وزارة الدفاع المصرية، حيث عقد اجتماع مع وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول عبد المجيد صقر، بحضور قيادات من القوات المسلحة المصرية.
وقال المتحدث باسم الجيش المصري إن الاجتماع تناول تعزيز العلاقات العسكرية المشتركة، إلى جانب مناقشة التطورات الإقليمية والدولية وتأثيرها على أمن واستقرار المنطقة.
وتزامنت الزيارة مع انشغال القاهرة بالوضع في السودان ومساعيها للحفاظ على وحدته واستقرار مؤسساته الوطنية.
وكان حفتر شارك في زيارة سابقة إلى القاهرة بصحبة والده المشير خليفة حفتر في ديسمبر الماضي، حيث التقى الوفد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وبحث معه الملفات الحدودية والملف السوداني.
وأثارت الزيارة نقاشا واسعا في ليبيا وسط تباينات سياسية حول دلالاتها، في حين رأى محللون أنها تأتي في سياق تنسيق أمني إقليمي أوسع.
وفي سياق متصل، التقى حفتر رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الفريق أحمد خليفة، حيث جرى بحث آفاق التعاون في مجالات التدريب وتبادل الخبرات.
وأكد رئيس الأركان المصري خلال اللقاء على متانة العلاقات العسكرية بين البلدين، مشددا على أهمية العمل المشترك لمواجهة التهديدات التي تمس استقرار ليبيا.
وبحسب المكتب الإعلامي للقيادة العامة الليبية، أعرب صدام حفتر عن تقديره للدور المصري في دعم المؤسسات الوطنية الليبية والحفاظ على وحدة البلاد.
وفي سياق التعليقات الليبية حول الزيارة، اعتبر المحلل السياسي هيثم الورفلي أن الزيارة لا تحمل مفاجآت، بالنظر إلى المستوى المستمر من التنسيق بين القاهرة والقيادة العامة الليبية.