أقيم حفل التكريم بحضور عدد من المشايخ والعلماء، إلى جانب مدير النشاط المدرسي بوزارة التعليم في الحكومة المكلفة من مجلس النواب، رافع محمد التاورغي، الذين حرصوا على مشاركة الطفل فرحته بهذا الإنجاز الكبير الذي يعد فخراً لأسرته ومدينته.
بدأ الحفل بتلاوة عطرة قدمها الطفل محمد الورفلي، حيث أذهل الحضور بجمال صوته الخاشع وإتقانه لقواعد التجويد وأحكام التلاوة، مما عكس حجم الجهد الكبير الذي بذله الطفل على مدى السنوات الماضية، إلى جانب الجهود المضنية التي قام بها معلموه في مركز الأندلس لتحفيظ القرآن.
ألقى مدير مركز الأندلس لتحفيظ القرآن وعلومه، الشيخ مراد الزناتي، كلمة خلال الحفل أشاد فيها بالتميز الكبير الذي أظهره الطفل الورفلي، مثنياً على دور أسرته في تشجيعه ودعمه حتى بلغ هذه المرحلة المتقدمة من حفظ كتاب الله.
وأكد الزناتي أن هذا الإنجاز يعكس الجهد الكبير والمتواصل من الجميع.
في لفتة تقديرية، منحت وزارة الأوقاف الليبية الطفل محمد درع تكريم خاص، بالإضافة إلى مصحف كريم، تقديراً لجهوده وإنجازه المتميز.
كما بادر أحد فاعلي الخير في ليبيا بتقديم هدية ثمينة للطفل ووالده، تمثلت في عمرة متكاملة مدفوعة التكاليف إلى الديار المقدسة، تكريماً لهذا الإنجاز الروحي العظيم.
يأتي هذا التكريم في إطار اهتمام المؤسسات الدينية والتعليمية في ليبيا بتشجيع النشء على حفظ القرآن الكريم والتمسك بتعاليمه، وسط تفاعل مجتمعي واسع مع مثل هذه المبادرات التي تحتفي بالتميز الديني والأخلاقي للأطفال.