وبحسب المصادر، جرى نقل صالح كشلاف من منصب مدير مكتب المحافظ إلى إدارة الموارد البشرية، فيما تم تكليف عبدالعاطي الزغداني مديراً لمكتب المحافظ. والزغداني سبق أن عمل مديراً لمكتب ناجي عيسى عندما كان مكلفاً بإدارة الرقابة على المصارف والنقد.
كما أفادت المصادر بتكليف محتمل لمصباح العكاري في إحدى الإدارات الفنية، إما إدارة المخاطر خلفاً لوائل بوخزام أو إدارة الأسواق المالية خلفاً لمفتاح سليمان، علماً أن الأخير لم يتلق أي قرار رسمي حتى الآن.
وشملت التغييرات أيضاً تكليف محمد زويليمة نائباً لمدير مكتب المحافظ، بعد أن كان يشغل منصب نائب مدير وحدة المعلومات المالية قبل إقالته على خلفية شبهة فساد.
في خطوة لافتة، تم إعفاء عبدالمجيد الماقوري من رئاسة لجنة الاعتمادات المستندية، المسؤولة عن منح الموافقات النهائية على الاعتمادات، وهو تغيير مؤثر في أحد أكثر الملفات حساسية المرتبطة بإدارة النقد الأجنبي وتمويل الواردات.
تأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه المصرف سياسات مثيرة للنقاش، من بينها التوسع في إنشاء شركات صرافة، وإعادة تقييم الأصول، خصوصاً الذهب وفق السعر العالمي بعد أن كان يُحتسب بالسعر الدفتر.
وانعكس ذلك على ارتفاع القيمة الدفترية للأصول، غير أن الخطوة واجهت انتقادات بسبب ارتباطها بتقلبات أسعار الذهب ودعوات لتعزيز إدارة المخاطر والشفافية.
ولم يصدر عن مصرف ليبيا المركزي حتى الآن أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي هذه التغييرات.