وقالت الوزارة إن انتشار الفرقاطة يأتي ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الوجود البحري التركي ودعم أنشطة الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدة أن السفينة ستواصل تنفيذ مهامها وفق الخطط العملياتية المعتمدة.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار أنقرة في تعزيز حضورها البحري في المتوسط خلال السنوات الأخيرة، عبر مشاركات عسكرية ودوريات وتأمين خطوط الملاحة البحرية.