وبحسب هذه المصادر، جرى تحديد توقيت الوفاة عند الساعة الخامسة وسبع وخمسين دقيقة مساء يوم الثلاثاء الماضي بالتوقيت المحلي، استنادا إلى المعطيات الفنية التي توصلت إليها التحقيقات.
وأفادت المعلومات نفسها بأن القوة المكلفة بتأمين مقر إقامة القذافي غادرت الموقع قبل نحو ساعة ونصف من وقوع الحادثة، في خطوة ما تزال دوافعها غير واضحة حتى الآن، وتخضع لمزيد من التدقيق ضمن مسار التحقيق.
وفي سياق متصل، أوضحت التحقيقات أن سيف الإسلام القذافي كان يستخدم رقما على تطبيق واتس آب مسجلا في صربيا، وذلك وفق الهاتف الذي عثر عليه لاحقا بحوزة مرافقه أحمد العجمي العتري.
كما أكدت المصادر أن المنزل لم يكن يضم أي عامل إفريقي وقت وقوع الحادثة، لافتة إلى أن كاميرات المراقبة الداخلية كانت تعمل بشكل طبيعي، وكانت مرتبطة بهاتف شخص آخر خارج مدينة الزنتان، وصف بأنه من المقربين إلى سيف القذافي.