وتعود القصة إلى عام 2010 حين تقدم التاجر بطلب لاستيراد مجموعة من هواتف “نوكيا” التي كانت شائعة في تلك الفترة، قبل أن تختفي الشحنة لسنوات طويلة نتيجة ظروف النقل والتوريد وتقلبات الأوضاع التجارية، لتصل أخيرا مطلع عام 2026.
ووثق التاجر لحظة فتح الأكياس المليئة بالأجهزة القديمة، في مشهد طغت عليه روح الدعابة والدهشة، ما دفع العديد إلى تداول الفيديو بصورة موسعة خلال الساعات الماضية.
ولم يتأخر رواد مواقع التواصل في إطلاق التعليقات الساخرة، إذ شبّه بعضهم الهواتف بـ“الآثار التقنية”، بينما تساءل آخرون ما إذا كانت هذه الأجهزة ستجد من يشتريها في زمن الهواتف الذكية المتطورة.
🇱🇾
🔴غير عادي
بعد انتظار دام 16 عاماً بسبب الحرب، تاجر ليبي في طرابلس يستلم أخيراً شحنة هواتف “نوكيا” طلبها عام 2010!عندما فتح الصناديق، تساءل مازحاً:
“هل هذه هواتف أم قطع أثرية؟”.قصة فريدة عن مآسي الحروب وتدمير الأوطان بمبررات الغرب الغبية. pic.twitter.com/CG3cLe6fTp
— الصين بالعربية (@mog_china) January 8, 2026
وفي سياق مشابه، اقترح مستخدمون عرض الهواتف في مزاد علني أو وضعها في المدارس “كتحية للجيل الذي لم يعيش عصر أزرار الهواتف”، فيما رأت آخرون أن قيمتها باتت رمزية لا أكثر.
ورغم الطابع الكوميدي الذي اكتسبته القصة، اعتبر متابعون أن الواقعة تكشف جانبا من التعقيدات التي واجهها قطاع التجارة والاستيراد في ليبيا خلال الأعوام الماضية، ما أدى إلى تعطّل سلاسل التوريد واحتجاز أو تأخير العديد من الشحنات.