وأكدت البعثة أهمية صون التنوع الثقافي ودوره في توطيد الوحدة الوطنية ودعم مسارات التنمية.
وأوضحت البعثة أن هذه التهنئة تأتي في سياق جهودها الرامية إلى تعزيز الحوار والتعايش بين مختلف شرائح المجتمع الليبي، وتشجيع مشاركة جميع المكونات الثقافية في العملية السياسية والتنموية.
كما شددت على التزام الأمم المتحدة بمساندة المساعي السلمية وترسيخ الاستقرار، مع الإقرار بالدور التاريخي والثقافي الذي يضطلع به الأمازيغ في المجتمع.
ويُعد الأمازيغ إحدى الركائز الثقافية الأساسية في ليبيا، وتعود جذورهم في شمال إفريقيا لآلاف السنين. ويحتفل الأمازيغ بالسنة الجديدة في الثاني عشر من يناير من كل عام، وهي مناسبة لتجديد الأمل وتعزيز الهوية، وتشهدها مدن ومناطق عدة من بينها يفرن وزوارة ودرنة، بما يعكس ثراء المشهد الثقافي في البلاد.