وتعقد هذه القمة للمرة الأولى على الأراضي الإفريقية، بعد النسخة السابقة التي استضافتها روما في يناير 2024، وتهدف إلى بحث ملفات التنمية والاستثمار والبنية التحتية، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الجانبين.
وشهدت القمة مشاركة رئيسة وزراء إيطاليا، ورئيس وزراء إثيوبيا، والأمين العام للأمم المتحدة، إضافة إلى عدد من قادة الدول والحكومات الإفريقية، في وقت يتزامن فيه انعقادها مع اجتماعات الاتحاد الإفريقي المقررة اليوم السبت.
وتعكس مشاركة المنفي في هذا المحفل الدولي توجه ليبيا نحو الانفتاح على محيطها الإفريقي والدولي، والسعي إلى توسيع شبكة علاقاتها الخارجية، وجذب الاستثمارات، وتعزيز حضورها في المبادرات الإقليمية متعددة الأطراف خلال المرحلة الراهنة.
أطلقت القمة الإفريقية – الإيطالية لأول مرة في روما عام 2024، ضمن مساع إيطالية لإعادة تنشيط العلاقات مع القارة الإفريقية بعد سنوات من التعاون المتفاوت، في وقت تتجه فيه العديد من الدول الإفريقية إلى تنويع شراكاتها مع القوى الأوروبية وتعزيز حضورها في مشاريع التنمية المشتركة.