Post image

المنفي يجتمع مع سفراء 11 دولة في طرابلس لبحث دفع العملية السياسية وتوحيد المؤسسات

عقد رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، يوم أمس الإثنين، اجتماعاً سياسياً موسعاً في قصر ولي العهد بالعاصمة طرابلس، بحضور وكيل وزارة الدفاع عبدالسلام زوبي، مع ممثلي مجموعة مسار برلين والدول المعنية بالملف الليبي، وبمشاركة المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا هانا تيتيه.

ضم الاجتماع سفراء الجزائر ومصر وإيطاليا وروسيا وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وهولندا والصين وتونس، في مشهد دبلوماسي يعكس الاهتمام الدولي المتواصل بالملف الليبي ودعم المسار السياسي في البلاد.

وناقش الحاضرون مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في ليبيا، وتبادلوا وجهات النظر حول سبل دفع العملية السياسية بما يعزز فرص الاستقرار ويقود إلى إنهاء المراحل الانتقالية التي طال أمدها.

وأكد المنفي خلال الاجتماع أهمية استمرار التنسيق والتشاور مع الشركاء الدوليين في إطار مخرجات مسار برلين، بما يدعم الجهود الوطنية الرامية إلى توحيد مؤسسات الدولة وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء الاستحقاقات الوطنية المنتظرة.

وشدد المجتمعون على ضرورة تكثيف الدعم الدولي للمسار السياسي الليبي وتعزيز دور الأمم المتحدة في مرافقة الليبيين نحو تسوية سياسية مستدامة تحفظ سيادة البلاد ووحدة مؤسساتها، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها البلاد.

وعقب اختتام الاجتماع، أقام رئيس المجلس الرئاسي مأدبة إفطار على شرف السفراء وممثلي الدول المشاركة، في لفتة تعكس روح التعاون والترحيب بالشركاء الدوليين، وتؤكد على عمق العلاقات التي تربط ليبيا بمختلف الدول الصديقة والشقيقة.

يأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه ليبيا حالة من الانقسام السياسي المؤسسي، وسط جهود أممية ودولية متواصلة للدفع نحو إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية تنهي حالة الصراع المستمرة بين المؤسسات المتنافسة.