وأوضح الدكتور أحمد نصيب، نائب رئيس اللجنة التحضيرية ورئيس لجنة التوصيات، لوكالة الأنباء الليبية أن الملتقى يُعد حدثاً وطنياً ودولياً فريداً في ليبيا، لما يحمله من أبعاد علمية وتطبيقية وأخلاقية متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأشار نصيب إلى أن تنظيم الملتقى يأتي ضمن شراكة علمية تجمع الائتلاف الليبي والدولي وجامعة بنغازي، ويهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والمؤسسي والانفتاح على التجارب الدولية الرائدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتعليم والبحث العلمي.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أسهم في تحسين كفاءة المؤسسات التعليمية والبحثية، وتطوير أساليب التعلم المخصص، وتحليل البيانات بطرق متقدمة، ما انعكس إيجاباً على جودة التعليم وتعزيز الابتكار، لكنه يفرض تحديات أخلاقية وقانونية تتعلق بالخصوصية وضمان العدالة وترسيخ ضوابط الاستخدام المسؤول.
وأوضح أن الملتقى يوفر منصة للخبراء والباحثين وصناع القرار لمناقشة أحدث التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي مع التركيز على البعد الأخلاقي، وتشمل محاوره تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم والتعلّم، نظم التدريب والتطوير الوظيفي، استخدام تقنيات المحاكاة والواقع الافتراضي والمعزز، وأتمتة جمع البيانات وتحليلها في البحث العلمي.
وأشار نصيب إلى أن الملتقى يهتم بدور الذكاء الاصطناعي في التعليم والتدريب في عصر الثورة الصناعية الرابعة، وبناء القدرات الرقمية للطلاب والمدرّسين، وإعداد قوى عاملة مؤهلة للتعامل مع التقنيات الحديثة، إضافة إلى تعزيز المعرفة وتشجيع البحث العلمي وتبادل الخبرات محلياً ودولياً.
كما أعلن أن الملتقى يستهدف مشاركة الوزارات والمؤسسات العامة والخاصة، شركات الاتصالات، الجامعات، المراكز البحثية والاستشارية، حاضنات الأعمال، ومراكز التدريب، داعياً جميع الجهات والخبراء والباحثين والمعلمين إلى المشاركة الفاعلة لإثراء النقاش العلمي وصياغة توصيات تخدم مستقبل التعليم والتدريب والبحث العلمي في ليبيا.