جاء ذلك خلال فعالية حضرها نائب القائد العام الفريق أول ركن صدام حفتر، والأمين العام للقيادة العامة، ورؤساء الأركان، وعدد من قيادات القوات المسلحة، وفق بيان نشرته القيادة العامة على صفحتها الرسمية.
وأوضح البيان أن الرؤية تمثل “مسارًا استراتيجيًا شاملًا يقود مرحلة التحول العسكري”، واصفاً إياها بأنها “إنجاز” لبناء المؤسسة العسكرية، ومؤكداً أنها ليست “مجرد خطة زمنية، بل مشروع استراتيجي لإعادة البناء والتأسيس على أسس حديثة ومتينة”.
وأضاف أن إطلاق الرؤية “يعكس انتقال المؤسسة العسكرية إلى مرحلة جديدة من الاحترافية والجاهزية من خلال التخطيط الاستراتيجي والعمل المؤسسي القائم على الرؤية الواضحة والأهداف المحددة”.
ونقل البيان عن المشير حفتر قوله: “رؤية 2030 ليست محطةً نهائية، بل بداية مرحلة أكثر طموحاً، تجعل القوات في أعلى درجات الجاهزية، وقادرة على مواجهة التحديات”.
وفي ختام الإعلان، سلّم حفتر وثيقة الرؤية رسمياً إلى نائبه صدام حفتر، إيذاناً بانطلاق مرحلة التنفيذ الفعلي.
يُذكر أن حفتر كان قد أعلن للمرة الأولى عن “رؤية 2030” في الثامن من أغسطس الماضي، خلال فعالية إحياء الذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس الجيش الليبي، حيث أكد حينها أن الهدف هو “بناء جيش متطور قادر على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية”.