Post image

القضاء الليبي يغلق ملف اغتيال “البيدجا”

أغلقت محكمة الجنايات الليبية ملف اغتيال عبد الرحمن سالم ميلاد، المعروف بلقب البيدجا، بعد إصدارها أحكاما نهائية بحق المتهمين في القضية التي شغلت الرأي العام خلال الفترة الماضية.

وقضت المحكمة بإدانة المتهم الأول عبد الفتاح عجال، وحكمت عليه بالإعدام قصاصا عن جريمة القتل، إلى جانب معاقبته بالسجن سبع سنوات بعد ثبوت إدانته بحيازة سلاح ناري وذخائر من دون ترخيص.

وفي المقابل، قررت المحكمة تبرئة المتهم الثاني محمد سالم بحرون، المعروف بلقب الفار، والذي كان يتولى سابقا قيادة جهاز التهديدات الأمنية في غرب البلاد.

وأحالت النيابة العامة المتهمين إلى القضاء على خلفية قضية اغتيال ميلاد، الذي شغل في وقت سابق منصب آمر كتيبة تابعة لحرس السواحل في المنطقة الغربية، قبل أن يُقتل في حادثة أثارت موجة واسعة من الجدل والتحقيقات.

واكتسب اسم البيدجا حضورا لافتا في السنوات الماضية، خصوصا في الملفات المرتبطة بمكافحة الهجرة غير النظامية، ما جعل قضيته تحظى بمتابعة إعلامية وقضائية مكثفة.

ومع صدور الحكم، تكون السلطات القضائية قد وضعت نقطة الختام لمسار طويل من التحقيقات والإجراءات القانونية التي أعقبت عملية الاغتيال.