وجاء ذلك خلال ختام فعاليات المؤتمر الأمني الاستراتيجي الأول لرؤساء أركان دول حوض المتوسط وجنوب الصحراء، الذي انعقد في بنغازي بين 10 و 12 فبراير تحت شعار “تعاون مشترك لمكافحة الجرائم العابرة للحدود”.
وأشار حفتر إلى أن المنطقة تواجه جرائم الاتجار بالبشر، وتجارة الأسلحة والمخدرات، والقرصنة البحرية، معتبراً أن هذه الظواهر “تشكل مؤشرات خطيرة قد تؤدي إلى فوضى أمنية تطال الجميع”، داعياً إلى تنسيق متكامل وجهود منظمة لمواجهتها.
وأكد رئيس الأركان الليبي على أهمية توحيد الجهود بين دول حوض المتوسط وجنوب الصحراء، وتطوير آليات العمل المشترك لضمان أمن الشعوب وفرض السيادة وحماية المقدرات، مشيراً إلى أن رئاسة الأركان العامة، بدعم غير محدود من القائد العام، تتطلع لبناء شراكات عسكرية وأمنية فاعلة مع دول المنطقة لضمان مستقبل مستقر وآمن.
وشهد المؤتمر مناقشة 47 ورقة بحثية قدمها باحثون محليون ودوليون، بينهم 18 خبيراً دولياً، تناولت التحديات الأمنية وآليات التعاون لمكافحة الجرائم العابرة للحدود.
وشارك في الجلسة الختامية للمؤتمر الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان الجيش المصري، الذي التقى المشير خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، وبحث سبل تعزيز التعاون العسكري والأمني بين الدول المشاركة لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي وحماية المصالح المشتركة.