وقال القائم بالأعمال في طرابلس، أحمد الصحاف، إن السفارة أنجزت المتطلبات القانونية والإدارية والطبية الخاصة بالعودة، كما قدمت للمشمولين مساعدات إنسانية خلال فترة تجهيز ملفاتهم، مشيرا إلى أن هذه الجهود تأتي بالتنسيق مع وزارة الخارجية العراقية والجهات المختصة.
وذكر الصحاف أن السفارة سبق أن أعادت خلال الأسابيع الماضية مجموعات أخرى من المهاجرين، بينهم 72 شخصا أعيدوا في نهاية ديسمبر الماضي بعد أن وقعوا ضحية شبكات تهريب البشر.
وأضاف أن هؤلاء المهاجرين تعرضوا لسوء المعاملة والابتزاز، وأن الفحص الطبي وتدقيق البيانات الرسمية ساهما في إصدار جوازات مرور حرصًا على عودتهم بأمان.
ودعا الصحاف العائلات العراقية إلى توعية أبنائها من مخاطر الهجرة غير النظامية، مؤكدا أن مسار التهريب في ليبيا يشهد نشاطا متزايدا خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يفسر ارتفاع عدد العراقيين الوافدين إلى البلاد عبر طرق غير شرعية.
وكانت السفارة أعلنت في وقت سابق استعدادها لإعادة 41 مواطنا آخرين يقيمون في مركز مكافحة الهجرة غير النظامية بشرق طرابلس، في انتظار استكمال الإجراءات اللازمة.
وتشير تقارير ميدانية إلى أن ليبيا تشكل محطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من عدة دول في المنطقة، بينهم عراقيون يسعون للوصول إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط، وسط توسع شبكات تهريب البشر التي تنشط بين الحدود والمعابر الساحلية.