وأفاد رئيس قسم التحقيقات في مركز شرطة قصر الأخيار، حسن الغويل، أن سكان المنطقة أبلغوا عن جثة طفل جرفتها الأمواج ثم عادت إلى البحر بسبب ارتفاع الموج، وتم طلب تدخل خفر السواحل للبحث عنها.
وأضاف الغويل أن جميع الجثث المنتشلة تعود لأشخاص من ذوي البشرة السمراء، وعُثر عليها على شاطئ محمد الشريف في الجزء الغربي من المدينة.
وقال: “اتصلنا بالهلال الأحمر لانتشال الجثث، ونعتقد أن هناك المزيد من الجثث التي ستنجرف إلى الشاطئ”.
تأتي هذه المأساة بعد أيام من إعلان المنظمة الدولية للهجرة مصرع 53 مهاجراً، بينهم رضيعان، إثر انقلاب قارب مطاطي قبالة ساحل زوارة غرب طرابلس مطلع الشهر الجاري.
وكان تقرير أممي صدر الأسبوع الماضي قد وصف ما يتعرض له المهاجرون في ليبيا بأنه “واقع وحشي”، مشيراً إلى أنهم يواجهون مخاطر القتل والتعذيب والاغتصاب.
ودعت الأمم المتحدة إلى تعليق إعادة قوارب المهاجرين إلى ليبيا لحين ضمان احترام حقوق الإنسان، وطالبت السلطات الليبية في طرابلس والشرق بتنفيذ إصلاحات قانونية وسياسية عاجلة لحماية المهاجرين واللاجئين، كما ناشدت الاتحاد الأوروبي وقف عمليات اعتراض المهاجرين في عرض البحر.