وأكد الجهاز، في بيان رسمي صدر اليوم الأحد، على “التزامه التام بحماية الموروث الثقافي” الوطني، محذراً ومتوعداً “بالضرب بيد من حديد على كل من يحاول العبث أو التعدي على الموروث الثقافي الليبي”.
وأوضح البيان أن فريقاً متخصصاً من الجهاز، يضم رئيس الفرع ورئيس قسم التحري وجمع الاستدلالات وأعضاء التحري، انتقلوا فوراً إلى موقع المدينة الأثرية لإجراء المعاينة الميدانية والوقوف على حجم الأضرار التي لحقت بالمكان.
وكشف الفحص الميداني أن الموقع التاريخي “تعرض لتعديات مباشرة من قبل ضعاف النفوس”، وهو ما وصفه البيان بأنه “مخالفة صريحة للقوانين والتشريعات الخاصة بحماية الآثار” في البلاد.
ووفقاً للبيان، فقد اتُخذت على الفور “كافة الإجراءات القانونية اللازمة” حيال الواقعة.
كما تم تكليف أعضاء التحري بالمرور الدوري على الموقع “من حين إلى آخر” لضمان حمايته من أي سرقة أو تخريب مستقبلي، وإيقاف أي محاولات تعد بشكل فوري.
وأعلن الجهاز أنه تم “إحالة المحضر إلى نيابة النظام العام” لمتابعة الإجراءات القضائية اللازمة ضد المخالفين.