وفي تصريح نشره عبر منصة إكس، قال الساعدي إن الأسرة تترقب ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية، معبرا عن ثقته في القضاء الليبي، ومؤكدا أن توجيه الاتهام إجراء قانوني لا يتم إلا عبر الجهات المختصة.
كما دعا إلى التثبت من الأخبار المتداولة وعدم الانسياق وراء الشائعات، مشيرًا إلى ضرورة انتظار النتائج النهائية للتحقيق قبل إطلاق أي استنتاجات.
ويأتي هذا الموقف بعد أيام من مقتل سيف الإسلام القذافي، في الثالث من فبراير الجاري، إثر تعرضه لإطلاق نار داخل منزله في مدينة الزنتان على يد مسلحين مجهولين، في حادثة أثارت صدمة واسعة داخل ليبيا وخارجها.
وجرى تشييع جثمان سيف الإسلام يوم الجمعة في مدينة بني وليد غرب البلاد، وسط حضور جماهيري كبير من أبناء القبائل، ولا سيما القذاذفة والورفلة، وبمواكبة أمنية مشددة.
وفي سياق متصل، أعلنت النيابة العامة في طرابلس فتح تحقيق رسمي لكشف ملابسات الجريمة، مؤكدة أن الوفاة نجمت عن إصابات بطلقات نارية، وأن التحقيقات ما تزال متواصلة لتحديد الجهة المسؤولة والدوافع المحتملة وراء عملية الاغتيال.