وفي منشور عبر حسابه على منصة إكس، قال الساعدي القذافي إن الجنازة كانت الأكبر في تاريخ ليبيا، مضيفا أن سيف الإسلام “فاز بالانتخابات وهو ميت”، في إشارة إلى الحشود الكبيرة التي شاركت في وداعه الأخير، مرفقا كلامه بصور وثقت كثافة الحضور.
وشارك آلاف المشيعين، اليوم الجمعة، في مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي، حيث قدموا من مدن ليبية عدة، وسط إجراءات أمنية مشددة، وذلك بعد ثلاثة أيام من مقتله داخل منزله في مدينة الزنتان جنوب غربي البلاد.
وخلال الجنازة، ردد المشاركون هتافات تندد بعملية الاغتيال، مطالبين بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المتورطين فيها.
وتمت مواراة جثمان سيف الإسلام الثرى في مقبرة المناسلة بمدينة بني وليد، إلى جوار قبر شقيقه خميس القذافي، الذي قتل خلال أحداث عام 2011.
وكان سيف الإسلام أعلن في وقت سابق ترشحه للانتخابات الرئاسية التي ألغيت قبل انطلاقها عام 2021، حيث رأى مراقبون أن عودته إلى المشهد السياسي كانت من بين العوامل التي ساهمت في تعقيد المشهد الانتخابي آنذاك، بالنظر إلى كونه أحد أبرز المرشحين المدعومين من أنصار النظام السابق.
يذكر أن أربعة مسلحين مجهولين كانوا قد اغتالوا سيف الإسلام القذافي مساء الثلاثاء الماضي داخل منزله في مدينة الزنتان، في حادثة لا تزال ملابساتها قيد التحقيق.