وبرحيله، تطوى صفحة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود، شكل خلالها حضورا ثابتا في المسرح والتلفزيون، وارتبط اسمه بأعمال تركت أثرا واضحًا في الذاكرة الجماعية للجمهور الليبي.
ولد الشيخي في 21 يوليو 1954، وبدأ نشاطه الفني مطلع ثمانينيات القرن الماضي، حيث برز سريعًا بفضل أسلوبه القائم على الكوميديا الاجتماعية والنقد الساخر.
وعلى خشبة المسرح، شارك في أعمال لاقت انتشارا واسعا، من بينها مسرحية الضحك ساعة بإخراج علي العريبي، ومسرحية الساكت ناكت من تأليف منصور فنوش وإخراج فرج الربع، حيث جسد شخصيات عكست تفاصيل الحياة اليومية بروح نقدية خفيفة.
وامتد نشاطه إلى التلفزيون، فكان أحد الوجوه المرتبطة ببرامج شكلت محطات مهمة في تاريخ الإنتاج المحلي، أبرزها قالوها من تأليف علي الكيلاني وإخراج سعد الدين علي، إضافة إلى برنامج قيلو الذي واصل فيه تعاونه مع الكيلاني.
وخلال السنوات الأخيرة، تعرض الراحل لوعكات صحية متكررة، من بينها دخوله في غيبوبة سكر وخضوعه لعملية جراحية في تونس، قبل أن تتدهور حالته الصحية في الفترة الأخيرة.