وبدا سيف الإسلام في الرسالة متحفظاً ومستنكراً للأوضاع السياسية والأمنية المتدهورة في البلاد، حاملاً صوته نبرة غضب واضحة، منتقداً أطرافاً خارجية تتحكم في مجريات الأحداث وتهمش تضحيات ومطالب المواطنين الليبيين.
وفي المقابل، لا تزال ملابسات مقتله غامضة، مع غياب توضيحات رسمية، فيما نفت قوات تابعة لحكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية أي صلة لها بالحادثة.
ومن جهته، أعلن فريقه السياسي أن عملية الاغتيال وقعت ظهر الثلاثاء على يد أربعة مسلحين ملثمين اقتحموا مقرّ إقامته بعد إطفاء كاميرات المراقبة، وتنفيذ العملية بشكل مباشر.
وتثير الحادثة جدلاً واسعاً في ليبيا، وسط مطالب شعبية وسياسية بفتح تحقيق شامل للكشف عن الجهة المنفذة وراء اغتيال سيف الإسلام القذافي.