أوضحت الشركة في بيان رسمي أن هذه الطائرات خارج الخدمة منذ أكثر من 15 عاماً وغير قابلة للصيانة أو التشغيل، مشيرة إلى أن معظمها تعرض لأضرار جسيمة خلال فترات الحرب والصراع التي شهدتها البلاد على مدار السنوات الماضية .
تكشف القائمة المطروحة للبيع عن حجم الخردة المتراكمة في المطار، حيث تشمل المعروضات ثلاث طائرات صغيرة من نوع “سيسنا”، وطائرة صغيرة من نوع “سوبر مارلين”، إضافة إلى طائرة من نوع “فوكر F27” وطائرتين من نوع “كارافيل” الفرنسية الصنع التي يعود تاريخ تصنيعها إلى ستينيات القرن الماضي .
كما يشمل العرض هياكل طائرات متضررة بالكامل، بينها هيكل طائرة “إيرباص A330” كبيرة الحجم، وثلاثة هياكل لطائرات “إيرباص A320” متوسطة الحجم، وهيكلان لطائرتين من نوع “ATR 42″، وثلاثة هياكل لطائرات “CRJ 900” الكندية الصنع، إلى جانب سلتين تحتويان على بقايا وأجزاء متناثرة من طائرات مختلفة.
دعت الشركة جميع الشركات المحلية والدولية الراغبة في الشراء إلى تقديم عروضها خلال عشرة أيام فقط من تاريخ الإعلان، مع الالتزام بنقل المبيعات خارج مطار طرابلس العالمي في مدة لا تتجاوز عشرة أيام من توقيع عقد البيع.
يمثل هذا الإجراء محاولة جادة من إدارة الخطوط الجوية الليبية لتطهير ساحة المطار من هذه الهياكل المعدنية الصدئة التي تشوه المنظر العام وتحتل مساحات واسعة كان يمكن استغلالها لخدمة الحركة الجوية، خاصة مع سعي السلطات لإعادة تأهيل مطار طرابلس الدولي الذي دمرت أجزاء كبيرة منه خلال معارك سابقة .
وتأتي هذه الخطوة في وقت تحاول فيه ليبيا إعادة إحياء قطاع الطيران المدني الذي عانى لسنوات من الإهمال والحروب، وسط آمال باستعادة حركة السفر الجوي الدولية إلى البلاد.