وبحسب البيان، فإن الاستثناءات تشمل الكلب الأسود البهيم، والكلاب التي يثبت تسببها في الأذى للناس أو نقلها للأمراض المعدية، إضافة إلى الكلاب المصابة بالسعار، على أن يترك تقدير الخطر للجهات المختصة في كل حالة.
وشددت اللجنة على ضرورة الإحسان عند القتل عند توفر شروطه، وعدم تعذيب الحيوان، امتثالا لحديث النبي في وجوب الإحسان في كل أمر.
وأوضحت لجنة الإفتاء أن البيان يأتي لتنظيم التعامل الشرعي مع ظاهرة انتشار الكلاب الشاردة، وحماية الأرواح وتقليل المخاطر الصحية بما يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.
ويأتي هذا التوضيح في ظل الجدل الذي أثارته حوادث تعرض لها أطفال في بنغازي والجغبوب خلال الفترة الأخيرة نتيجة هجمات من كلاب ضالة، ما أعاد فتح النقاش حول آليات الحد من انتشارها وطرق التعامل معها.