وأوضحت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن لقاء تيتيه مع السفير الصيني ما شيوي ليانغ تناول مستجدات المشهدين السياسي والأمني، وانعكاساتهما على مسار المبادرة الأممية، بالإضافة إلى بحث فرص تحريك العملية السياسية وتهيئة الظروف الملائمة لتحقيق الاستقرار والسلام والتنمية في البلاد.
وفي لقاء آخر، بحثت تيتيه مع السفير الألماني رالف تراف آخر التطورات السياسية، مؤكدة على أهمية الدفع نحو تنفيذ خارطة الطريق بكافة عناصرها باعتبارها الإطار الأساسي للوصول إلى تسوية سياسية شاملة في ليبيا.
وتأتي هذه الاجتماعات ضمن جهود الأمم المتحدة لتعزيز التنسيق مع الشركاء الدوليين ودعم مسار الحل السياسي، في ظل استمرار التحديات التي تعيق تقدم العملية السياسية والحاجة إلى توافقات وطنية تضمن استقرار البلاد.
وتقود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تحركات دبلوماسية مكثفة مع الأطراف الدولية والإقليمية، بهدف تهيئة بيئة مواتية لاستئناف العملية السياسية، وتعزيز فرص تحقيق الاستقرار المستدام وإعادة الزخم لمسار التسوية في البلاد.