وأوضحت المنظمة الأممية أن الفترة الممتدة بين 1 و7 مارس شهدت اعتراض أكثر من 700 مهاجر كانوا يحاولون عبور البحر المتوسط انطلاقاً من السواحل الليبية، مشيرة إلى أن من بين إجمالي المعترضين منذ بداية العام 212 امرأة و61 طفلاً.
وتُعد السواحل الليبية جزءاً من مسار الهجرة عبر وسط البحر الأبيض المتوسط، الذي يُصنّف من أخطر طرق الهجرة في العالم بسبب ارتفاع أعداد الضحايا بين المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا.
وفي السياق نفسه، أعلنت السلطات في شرق ليبيا تنفيذ عدة عمليات اعتراض وإنقاذ لأكثر من 190 مهاجراً بين 4 و9 مارس.
وأظهرت تسجيلات مصورة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد لمهاجرين على متن قوارب في عرض البحر محاطين بعناصر يرتدون زياً عسكرياً، خلال عمليات جرت في أوقات مختلفة من النهار والليل، مع الإشارة في تلك المقاطع إلى تواريخ تنفيذ العمليات والجهات المسؤولة عنها.
وقالت رئاسة أركان القوات البحرية في بنغازي، في بيان صدر الاثنين 9 مارس 2026، إن جهاز حرس السواحل وأمن الموانئ تمكن من إنقاذ مركبين كانا يحملان نحو 70 مهاجراً غير نظامي من جنسيات مختلفة قبالة سواحل مدينة طبرق، قبل تسليمهم إلى الجهات المختصة.
وأوضحت أن هذه العمليات تأتي تنفيذاً لتوجيهات قيادة القوات البحرية بمواصلة مكافحة الهجرة غير النظامية وتأمين السواحل الليبية من مختلف أنشطة التهريب.
وفي عملية أخرى جرت في 6 مارس، أعلن المصدر ذاته أن زورقاً تابعاً للقوات الخاصة البحرية في سرية الجبل الأخضر أنقذ قارب هجرة غير نظامية شمال خليج البمبة كان على متنه 55 مهاجراً من جنسيات مختلفة، جرى تسليمهم لاحقاً إلى جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية.
كما أُعلن في 5 مارس عن إنقاذ 30 مهاجراً سودانياً بعد تعطل محرك قاربهم في عرض البحر، من بينهم سبع نساء وستة أطفال، حيث تولى زورق تابع لقاعدة طبرق البحرية نقلهم وتسليمهم إلى الجهات المعنية.
وفي 4 مارس، تمكنت القوات البحرية أيضاً من إنقاذ 36 مهاجراً قبالة سواحل طبرق، جرى نقلهم بسلام وتقديم الإسعافات الأولية لهم قبل تسليمهم إلى الجهات المختصة.