ودارت المواجهات بين مجموعات مسلحة تتبع أحمد دراء وأخرى مرتبطة بعبد المعز قباصة، مما أدخل المنطقة في حالة من التوتر الأمني المتصاعد والرعب بين السكان.
وأكد الشهود أن الاشتباكات شهدت تبادلاً كثيفاً لإطلاق النار باستخدام الأسلحة المتوسطة والخفيفة، مما خلف حالة من الذعر بين الأهالي المحليين الذين عاشوا ساعات من الخوف.
ووصلت أصداء إطلاق النار إلى أحياء واسعة داخل المدينة.
على صعيد متصل، رصدت تقارير ميدانية انتشاراً واسعاً وعياً للمدرعات العسكرية في منطقة الشرفاء القريبة من موقع الاشتباكات، مما يشير إلى تعزيز أمني وتحرك عسكري في محيط مدينة الزاوية.
ولم ترد حتى الآن أي تقارير رسمية من السلطات المحلية حول تفاصيل الحادثة أو عدد الخسائر البشرية والمادية.