ويأتي الاجتماع الجديد بعد أسابيع من التواصل عبر لقاءات افتراضية عقدها الفريق المعني بالحوكمة، بهدف الانتقال من النقاشات التقنية إلى صياغة تفاهمات أوسع بين الأطراف الليبية حول الملفات المؤسسية والإدارية المرتبطة بالعملية السياسية الجارية.
وترى البعثة الأممية أن الانتقال إلى اللقاءات المباشرة يمثل خطوة ضرورية لإعادة دفع المسار السياسي وتسهيل تقريب وجهات النظر بشأن قضايا الحوكمة والإصلاح المؤسسي وإدارة المرحلة الانتقالية في البلاد.
وتؤكد الأمم المتحدة أن مسار الحوكمة يشكل أحد المسارات الأساسية التي تعمل عليها لدعم الاستقرار السياسي في ليبيا، عبر توفير إطار حوار منظم يشمل مختلف الفاعلين، على أمل الوصول إلى توافقات وطنية تمهّد لحلول مستدامة تعزز العملية الانتقالية.