وظهر المستخدم الإسرائيلي، الذي يُدعى “دانش” ويتقن العربية، وهو يعترض على الاسم خلال حديثه مع صاحب المطعم، وهدد بتقديم كافة بيانات المطعم ومالكه إلى “الجهات الأمنية الإسرائيلية”، واصفاً التسمية بأنها “غير مقبولة”.
من جهته، رفض صاحب المطعم الليبي الطلب بشكل قاطع، قائلاً: “أنا ليبي والليبيون معروفون بحبهم للجهاد، ومستحيل أغير الاسم. تحلم”، وأضاف أن انزعاج الجانب الإسرائيلي من الاسم يزيده تمسكاً به.
لاقت الحادثة تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تضامن العديد من المتابعين مع الموقف الليبي، بينما انتقد آخرون محاولة التدخل في شأن محلي من قبل طرف خارجي.
يذكر أن حادثة مماثلة وقعت في الأردن قبل عامين، تسببت فيها تسمية مطعم بـ”7 أكتوبر”، ما أدى إلى حملة إعلامية وسياسية انتهت بإزالة اللوحة.
ويرتبط هذا التاريخ لدى الجانب الإسرائيلي بمعركة “طوفان الأقصى” التي شنتها كتائب القسام في العام الماضي.