أعلن المكتب الإعلامي للمؤسسة الوطنية للنفط، اليوم، أن العملية تضمنت حفر مقطع أفقي داخل المكمن بطول 350 قدماً، باستخدام تقنيات الحفر الموجه المتقدمة.
وأوضح البيان أن هذه التقنية مكنت من تعظيم التماس مع الطبقات المنتجة، مما أسهم في تحقيق أفضل استثمار ممكن للطاقة المكمنية للحقل.
كشفت النتائج الأولية عن تحقيق تدفق طبيعي مستقر للنفط الجاف الخفيف بكثافة بلغت 61 درجة، وهو من أجود أنواع النفط الخام.
وبلغ معدل الإنتاج 1870 برميلاً يومياً، مع ضغط جريان على رأس البئر وصل إلى 1475 باونداً لكل بوصة مربعة.
وأكدت المؤسسة أن هذه المؤشرات الإنتاجية “فاقت التوقعات بشكل ملحوظ”، مشيرة إلى أنها تعزز فرص رفع معامل استرداد النفط من المكمن، مما يطيل عمر الحقل ويزيد عائديته الاقتصادية.
وصفت المؤسسة الوطنية للنفط هذه الخطوة بأنها “تحول تقني مهم في مسار تطوير مكمن الواحة باهي قرقاف”، مشددة على أنها تعكس قدرة الشركة على الانتقال إلى مراحل أكثر تقدماً في إدارة وتطوير المكامن المعقدة.
وأضاف البيان أن هذا الإنجاز يؤكد تطور الخبرات المحلية وقدرتها على التعامل مع التقنيات الحديثة في مجال الحفر والاستخراج.
ثمّن رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مسعود سليمان، هذا الإنجاز التقني الكبير، معتبراً أنه “يعكس مقدرة الكوادر الليبية في قطاع النفط على إحراز التقدم ومواكبة التطورات العالمية”.
وأشاد سليمان بالمهارات المهنية التي يتمتع بها العاملون في القطاع، مؤكداً أن هذا الإنجاز “يترجم قدرة مستخدمي القطاع على تحقيق الاستقلالية المهنية متى توافرت الإمكانيات والدعم اللازم”.
يأتي هذا التطور في إطار جهود المؤسسة الوطنية للنفط لتعزيز الإنتاج وتطوير الحقول النفطية باستخدام أحدث التقنيات العالمية، مع التركيز على بناء قدرات الكوادر الوطنية وتأهيلها للتعامل مع التحديات التقنية المعقدة في قطاع النفط والغاز.