Post image

أنصار سيف الإسلام القذافي يحيون ذكرى مرور أربعين يوما على اغتياله

أحيا أنصار سيف الإسلام القذافي في ليبيا ذكرى مرور أربعين يوما على اغتياله، مجددين مطالبهم للسلطات الأمنية والقضائية بالكشف عن المسؤولين عن العملية وتقديمهم إلى العدالة.

 وقتل سيف الإسلام  مطلع فبراير الماضي في مدينة الزنتان الواقعة جنوب غربي طرابلس بنحو 160 كيلومترا، في حادثة أثارت جدلا واسعا في البلاد، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد المسؤولين عنها.

ومع حلول الذكرى الأربعين لمقتله، شهدت منصات التواصل الاجتماعي نشاطا ملحوظا لحسابات وشخصيات محسوبة على أنصاره وعلى التيار المرتبط بالنظام السابق، حيث نشروا رسائل تأبين واستذكار لدوره السياسي، إلى جانب دعوات متكررة لمحاسبة المتورطين في اغتياله.

وفي بيان لها، اعتبرت عائلة معمر القذافي أن مرور أربعين يوما على مقتل سيف الإسلام يعيد التذكير بـ”جريمة اغتيال هزت ضمير الوطن”، على حد وصفها، مشيرة إلى أن الحادثة استهدفت شخصية كانت تمثل بالنسبة لأنصاره مشروعا سياسيا وأملا للخروج من الأزمة التي تعيشها ليبيا منذ عام 2011.

واختفى سيف الإسلام عن الأنظار لسنوات طويلة بعد سقوط نظام والده، قبل أن يظهر مجددا عام 2021 عندما تقدم بأوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية التي كان من المقرر إجراؤها آنذاك، لكنه ظل يتحرك بسرية بين مدينة الزنتان وبعض مناطق الجنوب الليبي.

ومن جهتها، أعلنت النيابة العامة في السادس من مارس الجاري أنها تمكنت من تحديد هوية ثلاثة مشتبه بهم في قضية الاغتيال.

ووفقا لبيان النيابة، فإن المتهمين ترصدوا له في محل إقامته قبل أن يقتحموا فناء المنزل ويطلقوا عليه النار باستخدام أسلحة رشاشة.

ودعت “رابطة شباب قبيلة القذاذفة” وزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، إلى تقديم الدعم الكامل للنيابة العامة من أجل تسريع إجراءات القبض على المتورطين في الجريمة، مطالبة بضمان سير التحقيقات بشفافية.

وحذرت الرابطة من أن أي تقصير في كشف ملابسات القضية قد يُفسَّر على أنه محاولة لطمس الحقيقة، مؤكدة ضرورة محاسبة المسؤولين عنها قانونيا.

وعقب حادثة الاغتيال، شهدت الساحة الليبية تبادل اتهامات بين أطراف محسوبة على قبيلة القذاذفة وأخرى من مدينة الزنتان، ما زاد من حدة التوتر السياسي والاجتماعي في البلاد، في وقت ما تزال فيه السلطات تواصل التحقيقات لتحديد ملابسات الجريمة وكشف المتورطين فيها.