نقل موقع “أفريكا سوكر” الرياضي الغاني عن رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم، عبد المولى المغربي، تأكيده أن التمويل الحكومي خلال العام الماضي غطى رواتب 6 أشهر فقط للطاقم الفني بقيادة سيسيه، مما تركهم في وضع غير مستقر للغاية.
وأوضح المغربي أن الهيئة الإدارية للاتحاد تكافش منذ ذلك الحين للوفاء بالتزاماتها التعاقدية مع المدرب ومساعديه.
تصاعدت الأزمة بشكل كبير بعد أن تقدم أحد المدربين المساعدين بشكوى رسمية للمطالبة بمستحقاته المتأخرة، مهدداً بتصعيد الأمر إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إذا لم يتم تسوية ديونه.
وأشار التقرير إلى أن الاتحاد الليبي تمكن من تسوية هذا الدين المحدد من موارده المحدودة، لكن المشكلة الأكبر ما زالت قائمة.
وفقاً للتقرير، لا يزال الاتحاد الليبي عاجزاً عن سداد الدين الأكبر المستحق للمدرب أليو سيسيه وبقية أعضاء الجهاز الفني، مما يهدد بعرقلة أي تقدم في مشوار الفريق تحت قيادته قبل أن تتاح له فرصة حقيقية للترسخ.
يأتي هذا التطور المقلق في وقت تستعد فيه المنتخبات الوطنية لخوض فترة التوقف الدولي، وسط مخاوف من تأثير هذه الأزمة على أداء الفريق واستقراره الفني والإداري.