وأشارت المنظمة إلى أن عمليات الاعتراض تركزت في عدد من المدن الساحلية التي تُعد نقاطًا رئيسية لانطلاق المهاجرين، من بينها طرابلس والزاوية وزوارة وصرمان والخمس وزليتن ومصراتة.
وفي موازاة ذلك، أوضحت المنظمة أن برامج العودة الطوعية التي تشرف عليها وفرت المساعدة لأكثر من 16 ألف مهاجر خلال العام نفسه، حيث جرى تسهيل عودتهم إلى بلدانهم الأصلية بصورة منظمة وآمنة.
وتظهر بيانات إضافية للمنظمة أن عدد المهاجرين المقيمين داخل الأراضي الليبية بين أغسطس وأكتوبر 2025 تجاوز 928 ألفا، ما يعكس استمرار تدفق أعداد كبيرة إلى ليبيا باعتبارها محطة عبور رئيسية نحو أوروبا.
وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أنها ستواصل العمل مع السلطات الليبية والشركاء الدوليين لمعالجة تحديات ملف الهجرة وتحسين الأوضاع الإنسانية للمهاجرين وتعزيز الحلول المستدامة.